تستند هذه الحاسبة إلى القبالة اليهودية، وهي التقليد الصوفي الذي نشأ من اليهودية في العصور الوسطى ويتعامل مع الأبجدية العبرية بوصفها خريطة حيّة للخلق. في الممارسة المعروفة بالجيماطريا، تحمل كل حرف قيمة عددية، ويُعتقد أن مجموع هذه القيم يكشف تيارات خفية من المعنى وراء الاسم أو التاريخ. وعلى مدى قرون، استخدم الحاخامات والعلماء هذه التقابلات للتأمل في النصوص المقدسة وفي المصير الشخصي وفي العلاقة بين الروح الإنسانية والإلهي.

هنا يُكيَّف المنهج مع الأبجدية اللاتينية عبر دورة بسيطة من 1 إلى 9، حيث تساوي A وJ وS واحدًا، وB وK وT اثنين، وهكذا حتى I وR اللتين تساويان 9. تُجمع أرقام تاريخ ميلادك وتُحوَّل حروف اسمك الكامل وتُجمع، ثم يُختزل كل مجموع إلى رقم واحد. الاستثناءات الوحيدة هي الأرقام الرئيسية 11 و22 و33، التي تُحفظ لأن التقليد يعتبرها حاملة لشحنة روحية مكثّفة بشكل خاص.

يلجأ الناس إلى هذا النوع من القراءة للتأمل الذاتي أو لكتابة اليوميات أو لمجرد الفضول حول الرمزية المرتبطة باسمهم وتاريخ ميلادهم. إنها أداة تأملية وثقافية وليست تنبؤًا بالمستقبل، ولا تحل محل إرشاد معلّم أو حاخام أو أخصائي صحة نفسية. تعامل مع التفسيرات بوصفها محفّزات للتفكير، واحتفظ بما يلامسك واترك الباقي جانبًا.